إذا ما حَانتِ الثَّورَه وَهَبَّ الشَّعْبُ للنُصْرَه
رأيتَ النَّاسَ أصْنَافًا وكلٌّ بَالغٌ أَمْرَه
فَريقٌ يَنْصُرُ الوالي ويتْبَعُهُ؛ وقد ضَرَّه
وآخرُ فِي مُعارَضَةٍ قَضَى فِي عُمْرِها عُمْرَه
فلو كانَ بهِ خيرٌ لجاءَ الخيرُ مِنْ فَتْرَه
وثالثُ: صَامتٌ دوْمًا تعوَّدَ قَهْرُهُ قهْرَه
وأمّا الرابعُ الأنْقَى فَقَد أَهدى لنا سِرَّه
فذلكَ أشرفُ النَّاسِ وأعظمُ مَنْ أتى دَهْرَه
فكفُّوا عَنْهُ أيْدِيَكم دَعُوه يُحقِّقِ الثَّوْرَه..
دَعُوه يُحقِّقِ ال ثّ َوْرَه..
دَعُوه يُحقِّقِ ال
ثَّ
وْ
رَ
ه..