يا قلبُ يا مَنْ كنتَ مني
يا تعبي الذي عليهِ أُغني
ء كان الوهمُ مرضاً يتغلغل شراين جسدي
أم كانَ المرضُ وهماً مِنْ إعيائهُ الموتُ تمَنْي
يا صاحبي لا تسلني
عَنْ ما كانْ يوماً عليَّ
أو
ما كانَ يوماً عليكَ مني
ف اليوم جسدي على رُفاتهِ واقفٌ
وبالغدِ جسدي على عظامهِ مِنْ أنيني يُهني
والروح ترقصُ في علياءِ بَرّزخها
فأينَ أنتَ يَا بَرّزخُ العلياءَ مِني
كنتُ يوماً لنسج القوافي مُمْتهنٌ
والمهنة العليا كانت في فهم فني
على سبيلٍ مِنْ سُبلِ العذابِ تهاوى
في هِوةِ المجدِ العظيم تُغني
رقصتُ في حينها على نزف وترٍ
أعياهُ النزفُ عزفاً في ما كان نزفي
يا وهم الهوى يا ربيعَ شتائي
يا خريفَ العمر الضائع في صيف عمري
يا دعائي العذبُ في سجدةِ صلاتي
يا ربي أرجوكَ محو الذي كان مني