أسَتُصدقيني
إن قلتُ أنكِ موتي وحياتي
أسَتُصدقيني
إن قلتُ لكِ يا أنتِ سبب إبتعادي
أسَتُصدقيني
إنِ قلتُ لكِ أنكِ إحتراقي وثلجيَّ الْهَادي
أسَتُصدقيني
إن قلتُ أنكِ وطني وأغترابي
صدقيني
وأودعي قلبكِ بحضني
وسَأُودعُ قلبي بحضنك الدافي
صدقيني
وأتركي الأسى والرحيل والأبتعاد
ف كم مِنْ آهةٍ خرجت وكم في بُعدكِ أُقاسي
صدقيني
خروجك دخول ودخولكِ خروج
ف مِنكِ وإليكِ ملَاذي
صدقيني
وسَأصدقكِ قولاً
وَردي أنتِ وأنتِ بُلبُلي الشادي
صدقيني
أنتِ مطرُ أيلول الحارق
وريحهُ الحار العَاتي
أسَتُصدقيني.. إذاً ف صدقيني
وإن لم تصدقيني
فأنتي مولدي وأنتِ ذنبي وأنتِ أثمي
ذكائي وغبائي
أرحلي كما شئتي
أغتربي وغربيني
فلن تجدي لكِ موطناً غير حرفي في إغترابي
و
لنْ تجدي جنسيةً خلاف حبي
و
لن تجدي مسكناً سوى حضني ولساني
. أسَتُصدقيني.. إذاً صدقيني.