حيّا ديارَ أحبتي عَرفُ الصَّبا
بأريج عَرفِ المسك من دارينِ
همْ أيقظوني للهوى واستخلصوا
طِيبَ الكرى لجفونهم وجَفوني
وهمُ دعَوْني للغرام وأودعوا
جمرَ الغضا في مهجتي ودعوني
أيصون سرَّ هواهم جَفْني عن ال
واشي وسرُّ العينِ غيرُ مصون
وروى مسلسلُ عَبرتي خبرَ الجوى
في وجنتي عن مرسلات شؤني
وعلى شؤوني في الهوى يبدو ضنا
جسمي بحبّهمُ وفيض شجوني