يامَن شَغلْتُمْ فؤادي
جفني أضاعَ رُقادي
أفقتُمُ فيهِ وَجْداً
وسُكرةً للوِدادِ
مَلكتُمُوهُ فأضحى
مِن حُبِّكُمْ في ازديادِ
فهو الجريحُ ولكنْ
أحَبَّكُم وهو صادي
حتامَ يشكو ويشكو
صدودَكِ المتمادي
حتام يأمَلُ منكم
لُقيا بلا ميعاد
بشاشتي ملءُ وجهي
وفي جَواي حدادي
أصوغُهُ كلماتٍ
سوداءَ مثلَ المدادِ
رُوَيْدَكُمْ فِيَّ مَهْلاً
لقد جَفاني وِسادي
وتُهْتُ عن كلِّ دربٍ
حتى فَقدْتُ رَشادي
ياجنةً بنتُ عنها
أما لنا مِن مَعادِ
فألتقيكِ وألقى
صُبحي بغيرِ سوادِ
مَن لي بكم يا سُهادي
سُويعةً في انفرادِ
مَن لي بكم ولقاءٍ
في غفلةِ الحُسادِ
لكي أبُثَّ اشتياقي
إليكُمُ وُمرادي
إني أُحِبُّكِ حُباً
مُصَدِّعَ الأكبادِ
هذي العيونُ تَجلَّتْ
تُضيءُ ليلَ العبادِ
قتّالةً حيثُ تَرْنو
وسهمُها في فؤادي
أبِيتُ ليلاً طويلاً
أعُدُّ نجمَ السُهادِ
وطالما بِتُّ أخشى
فيهِ اقترابَ البِعادِ
عن فاتنٍ ليسَ يدري
حُسّادَنا والأعادي