تحوّلتُ أنْشدُ شعْرًا كئيبا
و دمْعي من العين صار قريبا
و قد لامني النّاس حين عشقت
و كلٌّ يصير حكيمًا لبيبا
تركْت الهوى حين كنْت صبيّا
و ها عدْت لمّا بلغْت المشيبا
يقولون ويلك هذا جنونٌ
أما تسْتحي لسْت ترْضى النصيبا
يقولون تبْ يا كثير المعاصي
فقلْتُ و ما الذّنْب حتّى أتوبا
دعوني لدائي فما لي شفاءٌ
و منْذ غدي لست أبغي طبيبا
فيا آسري ما سْتطعتُ الهُرُوبا
و شيّدْتُ سجْني قضيبًا قضيبا
سألْتكَ بالله ردّ سلامي
فهلْ أمَر الله ألاّ تُجيبا