تخطَّ إلى المحتوى

ضجت الأرض بالدعاء المجيد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ضجّتِ الأرضُ بالدعاء المجيدِ

والسما سبَّحت بلحن الخلودِ

واحتوته ملائكُ الله حتى

طأطأ الكونُ للوليد الجديد

خبَتِ النار في مقاصير كسرى

فغدا الناس في ذهولٍ شديد

وتداعَى الإيوان من كل صوبٍ

كل هذا نذير عهدٍ سعيد

ورمال الحجاز أضحت عقيقاً

والصحارَى كاللؤلؤ المنضود

وتسامَى البيت العتيق عُلوّاً

بين شدو السما وخَفْق البنود

والحماماتُ حوَّمت فيه نشوى

وهي تزجي النشيدَ إثْرَ النشيد

وانحنت للوليد أصنامُ قومٍ

عبدوها من دون ربٍّ حميد

غنَّتِ الأرضُ والسماء بلحنٍ

عُلْويّ الترجيع والترديد

وتهادَى من السماء بشيرٌ

جاء يسعى من المكان البعيد

ورأينا أنواره الغرّ تسري

في الصحارى وفي مساري البيد

وُلِدَ اليومَ أفضلُ الناس طُرّاً

وأعزّ الورى وخير الوجود

ولد المنقذ العظيم فمِيدي

بشرور الإلحاد يا أرضُ ميدي

ولد المصطفى فزالت سجوفٌ

من ظلامٍ وشقوةٍ ونكود

إن هذا هو النبيّ المرجَّى

جاء يهدي الأنام للتوحيد