تخطَّ إلى المحتوى

أنت الهدية من ربي ليسعفني

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أَنْتِ الهَدِيَّةُ مِنْ رَبِّي لِيُسْعِفَنِي

بِبَسْمَةٍ حُلْوَةٍ أَنِسَيْتِنِي شَجَنِي

كُلُّ السِّنِينِ الَّتِي أَمْضَيْتُهَا حَزَنًا

كَأَنَّهَا بَعْدَ مَا أَلْقَاكِ لَمْ تَكُنِ

فَوَجْهُكِ المُشْرِقُ الأَنْوَارِ يُبْهِرُنِي

وَ شَعْرُكِ الأَسْوَدُ المُنْسَابُ يَأْخُذُنِي

مَهْمَا ارْتَحَلْتُ بِقَلْبِي بَيْنَ أَفْئِدَةٍ

فَقَلْبُكِ الرَّحْبُ مَا أَحْلاَهُ مِنْ وَطَنِ

أَبِيتُ لاَ قَلْبَ يُؤْوِينِي وَ يَحْضُنُنِي

حَتَّى لَقِيتُكِ يَا أَمْنِي وَ يَا سَكَنِي

وَفِي خَرَائِطِ عَقْلِي أَنْتِ عَاصِمَةٌ

تَفُوقُ مَنْزِلَةً عَنْ سَائِرِ المُدُنِ

بِالأَمْسِ كُنْتُ أَرَى الدُّنْيَا بِلاَ أَمَلٍ

وَ كَادَتِ الرُّوحُ أَنْ تَنْفَكَّ مِنْ بَدَنِي

وَ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ قَدْ فَاتَنِي عُمُرِي

حَتَّى أَتَيْتِ فَمَا اسْتَسْلَمْتُ لِلْوَهَنِ

لَمَّا رَأَيْتُكِ أَضْحَى الوَقْتُ مُنْقَلِبًا

وَ هَا إِلَى صِغَرِي قَدْ عَادَ بِي زَمَنِي

كَلَامُكِ الحُلْوُ شِعْرًا صِرْتُ أَسْمَعُهُ

وَصَوْتُكِ العَذْبُ لَحْنٌ قَرَّ فِي أُذُنِي