عَلَى بُعْدِ أُمْنِيَةٍ مِنْ جُفُونِي
أَقُولُ أُحِبُّكِ أُنْثَى
لِأَنِّي رَأَيْتُ القَصِيدَةَ أُنْثَى
وَكُلُّ الوُرُودِ الّتي اغْتَسَلَتْ
فِي دِمَائِيَ لَمْ أَرَهَا غَيْرَ أُنْثَى
وَ قَرْطَاجُ تِلْكَ الّتِي تَتَمَنَّعُ عَنِّيَ أُنْثَى
وَأَدْتِ الأُنُوثَةَ أُغْنِيَةً فِي المَرَاعِي
لِيَهْتَزَّ قَلْبِي كَمَا غُصَّةُ الوَتَرِ
حَلُمْتُ فَعَيَّرْتِنِي بِوِسَادَةِ طِفْلٍ
فَمَا الفَرْقُ حِينَ أَنَامُ عَلَى الحَجَرِ
جَرَحْتُ الصَّنَوْبَرَ وَ السِّنْدِيَانَ و رُوحِي
لِكَيْ أَكْتُبَ اسْمَكِ وَشْمًا عَلَى الشَّجَرِ
فَعَاتَبَنِي الرِّيحُ ثُمَّ عَفَا عَنْ صَنيعي
وَ أَهْدَى كَمَانِي أَنَامِلَ مِنْ مَطَرِ
خُرَافَاتُ أَزْمِنَةِ الحُبِّ أَشْتَاقُهَا
وَمَدَائِنُهَا تَتَقَاذَفُنِي دُونَمَا سَفَرِي
تَرَكْتُ عَلَى رَبْوَةِ اللَّيْلِ عَارِي وَ نَارِي
وَ ظِلِّي الَّذِي لَمْ يَعُدْ يَقْتَفِي أَثَرِي
أَرَى فِي المَرَايَا جَبِينِي يُنَبِّئُنِي عَنْ
سُقُوطِي مُضيئًا فَكَمْ رَجَمُوا قَمَرِي
فَمَا احْتَجْتُ حَبْلاً لِأَحْيَا فَأَنْتِ
تَشُدِّينَنِي بِالضَّفَائِرِ يَا قَدَرِي