تخطَّ إلى المحتوى

قد نظرنا في انكسار للسماء

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

قدْ نظرنا في انكسارٍ للسماءِ

وذكرنا كمْ تعبنا في المساءِ

كمْ ضحكنا كي نداري كم بكينا

وسئمنا من هروبٍ وادِّعاءِ!

يا سمائي كيفَ أشكو حينَ صَحبي

قدْ تخلّوا حينَ كُنتُ في ابتلاءِ؟؟

كيفَ أنجو الآن وحدي لستُ أدري؟

هل سأنجو حينَ أُنفى في عراءِ؟!

صرتُ أحيا بل غريقًا في دموعي

والنجومُ حينَ أشكو هم عزائي!

لستُ أبكي كيفَ أبكي؟ لستُ أدري!

كُلُّ شيءٍ كانَ حلوًا صارَ دائي

يا سمائي ليسَ عندي غيرَ كفًّ

ساعديني واحملي عنّي دعائي

كيفَ أنسى حينَ صبحي فيهِ كَدٌّ

ومسائي باتَ ذكرى عن بلائي؟

كيف أنسي حين دمعي خان قلبي

ورماني لابتسامٍ من دماءِ!

ساعدني حين أشكو مرَّ حالي

امطريني شاركيني بالبكاءِ

آهِ يا دنيا كأنَّ الكونَ يأبى

أن أرى وجهي ضحوكًا في ارتواءِ!

صارَ حزني سمتُ قلبي غير أني

عشتُ أبكي خلفَ ثغري في عناءِ

صرتُ صخرًا بعدَ ضعفٍ لا يبالي

ليس يرجو أي شيءٍ أو يُرائي

عشتُ فردًا رغم جمعٍ عاشَ حولي

خوفَ جرحٍ فيهِ حزني وشقائي

صرتُ وحدي لا حبيبٌ لا رفيقٌ

ضاقَ كوني بينَ أرضي وسمائي