وإنْ كانَ المدى حولي خريفا
وحينَ أراهُ يبدو لي مُخيفا
سأدعو اللهَ والأكوانُ ضدي
ولي ثقةٌ بها أبدو سخيفا
ولكنّي سأقطفُ بعدَ حينٍ
ثمارًا كُنتُ أرويها شريفا
سألقى بعدَ طولِ الصبرِ حُلمًا
ثقيلاً كُنتُ أحملهُ عفيفا
وحينَ أراهُ سوفَ يذوبُ دمعي
ومن فرحي سأحملُهُ خفيفا