ولقد رأيت اليأسَ يعدو مسرعاً
نحوي وإني خائفٌ أتساءلُ
أأعيشُ حقاً في الحياةِ بلا رؤىً!
لا، بلْ سأبقى كارهاً لكَ قائلُ
يا أيها اليأسُ القبيحُ القادِمُ
ارحلْ؛ فإنك منْ فؤادي زائلُ
إني تذوقتُ التفاؤلَ مرةً
ورأيتُ أن الفاعلينَ قلائلُ
واليومَ أكتبُ بالحروفِ قصيدةً
وأقولها: متفائلٌ متفائلُ