قلْ لِلَّذِي فَوْحُ اسْمِهِ قَذَارة
حقَارَةٌ مَا بَعْدَهَا حقَارَة
تَحْوِيلُهُ أَجْهِزَةَ الْأَنْبَاءِ فِي
لُبْنَانِها قَنَابِلًا غَدَّارَة
جَرِيمَةٌ حَقِيرَةٌ تَلْعَنُهَا
الْأَدْيَانُ وَالْأَعْرَافُ وَالْحَضَارَة
يَظُنُّ بِنْيَامِينَ أَنَّ جُبْنَه
بِفِعْلِهَا سَيَكْسَبُ انْتِصَارَهْ
هَلْ يُدْرِكُ الْأَحْمَقُ أَنَّ حُمْقَهُ
الْغَبِيُّ أَعْلى رِبْحِهِ الْخَسَارَة؟!
حَقَارَةٌ أَحْقَرُ مِنْهَا أَهْلُهَا
وَزَعَمُهُمْ بِأَنَّهَا شَطَارَة
مَنْ لَوْ أَرَاحَ الْكَوْنَ مِنْهُمْ هِتْلرٌ
مَا عَاوَدَ الشَّرُّ بِهِ انْتُشَارَهْ
لَكِنَّنِي أثْنِي عَلَيْهِ فِي الْوَرَى
مُؤَيِّدًا فِي شَأْنِهِمْ قَرَارَهْ
لَقَدْ أرَاهُ اللَّهُ مِنْهُمْ مَا رَأَى
وَكَشَّفَ الشَّرُّ بِهِمْ أسْرَارَهْ
أَعْظِمْ بِهِ مِنْ قَائِدٍ لَوْ أَنَّهُ
أَكْمَلَ فِي مَوْضُوعِهِمْ مِشْوَارَهْ
لَكُنْتُ قَدْ رَفَعْتُ كَفِّي بِالدُّعَا
أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ أَوْزَارَهْ
فَلْيَعْلَمِ الْيَهُودُ أَنَّ يَوْمَهُمْ
آتٍ، فَلَا يَسْتَبْطِئُوا انْتِظَارَهْ
رَمَاهُمْ اللَّهُ بِجُنْدِ حِزْبِهِ
وَشَاظَهُمْ مِنْ السَّمَاءِ نَارَهْ
وَبَطْشَةُ اللَّهِ بِهِمْ فِي غَزَّةٍ
قَدْ هَيَّأَ اللَّهُ لَهَا سِنْوَارَهْ
وَالْمَوْتُ مِنْ صَنْعَاءَ فِي انْتِظارِهِمْ
مُذْ صَنَعَتْ صُنْعَا لَهُمْ أَقْدَارَهْ