عجيبٌ لقدْ أَصْلَحَ الحُبُّ حَالي
وَ صِرْتُ أُوَاظِبُ كلّ صلاة
وَ أحْسنْتُ للْعَالَمِينَ جَمِيعًا
وَ صَالَحْتُ أَهْلِي وَ زُرْتُ عِدَاتِي
و َ صرْتُ أسَبِّحُ رَبِّي كَثيرًا
وَ حَوّلْتُ طَرْفِي عَنِ الفتَيَاتِ
مُحَجَّبةٌ لَسْتُ ألْقى سِوَاهَا
مُغِيثًا لِيَرْمِيَ طَوْقَ نَجَاتِي
مَلاَكٌ يَسيرُ عَلَى الأَرْضِ حَتَّى
تَبَادَرَ زَهْرُ الثَّرَى بِالنَّبَاتِ
و لَمْ أَرَ مِنْهُ سِوَى حُسْنَ وَجْهٍ
نَقِيِّ السِّمَاتِ بَدِيعِ الصِّفَاتِ
فَمَنْ كَانَ مِثْلِي وَ يَرْجُو صَلاَحًا
فَصِدْقُ الغَرَامِ دَوَاءٌ يُؤَاتِي
عَلَى أَنَّنِي مَا ظَفِرْتُ وصَالاً
وَ لَيْسَ الحَبِيبُ يُجِلُّ حَيَاتِي
وَ إِنِّي عَفَفْتُ وَ فِي حُكْمِ مثْلِي
ثَوَابُ الشَّهَادَةِ عِنْدَ المَمَاتِ