تخطَّ إلى المحتوى

سعت والوئام على إثرها

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

سعتْ والوئام على إثْرها

فمن خِدْرها وإلى خدرِها

وسارت لمن عاقدتْ بينه

عقودًا وهَى الدهر عن نثرها

رآها فنمّت على قَدْره

ذكاءً ونمّ على قَدْرها

وشاهدَتِ البدرَ في أفقه

فقدّستِ اللّه في بدرها

أتته وكان الرضا مهرها

وقد رخُص الدّرُّ في مهرها

فما غلَبُوه على أمره

ولا غلبوها على أمرها

وما كان يهجس في صدره

لها كان يهجس في صدرها

وبادلها عاطفاتِ الهوى

فأوحى الفؤاد إلى ثغرها

وباتت من الصدق في أسْرهِ

وبات من الطوع في أسرها

تَبرّ وتعزو إلى بِرّه

يبرّ ويعزو إلى برّها

تروح تُعضّد في أزره

ويغدو يعضّد في أزرها

ف«هندٌ» ترى الفوز في فوزه

و«سعدٌ» يرى النصر في نصرها

تعالت به الصِّيد في عصره

وتاهت بها الغِيد في عصرها

يدلّ الرضاء على شكره

ويُنبي التطامن عن شكرها

وقد سُحِرا بالخلال الحسانِ

فما في العيون ولا سحرها

فإن أمسيا والصفا ثالثٌ

جهلتَ العشيةَ من فجْرها

وإن أصبحا والهدى حارسٌ

عرفت الحوادث في مَرِّها

فكل السعادة في قصره

وكل الأمانة في قصرها

وما برحا زهرتي روضةٍ

تُغِير الرياض على زهرها

فنور النواظر من حسنها

وراحُ الخواطر من نَشْرها

وما اختلفا مرةً في الحياةِ

على حلوها وعلى مُرِّها