تخطَّ إلى المحتوى

ومعتدل لم أحمد الدهر شاكرا

الطويل

٥ أبيات

النسيب

ومَعتَدِلٍ لم أحمدِ الدَّهرَ شاكراً

على وصله إلاَّ بُليتُ بهجرِهِ

ولم أدرِ ما مقدارُ أيام وصلِهِ

ولا طيبَ ذاك العيشِ جهلاً بقدرِهِ

إلى أن سقانى الدّهرُ كأسَ فراقه

فعوّضنى من حُلوهِ بأمرِّهِ

فلا تُنكروا أنّى بكيتُ فربّما

بكى أسفاً مَن خانَه حسنُ صبرِهِ

وكلُّ حبيبٍ ذاق فقدَ حبيبهِ

فلا بُدَّ أن يبكى لسالف دهرِهِ