إمزجي لوني بما عنكِ تلا
فصريعُ الكحل يحييه الغزلْ
يشتهي سرداً ويأتي مجملا
كلُّ شيء فيكِ مدعاةُ قُبلْ
وهجٌ نجواهُ يوري رشدَهُ
يرتمي للصمت.. وحياً ناطقا
ضمّ في عينيه حزناً عهدَهُ
نظرةٌ تكفي.. لينأى غارقا
زار حقل البوح يوماً.. وحدَهُ
فنمت ذكراك عطراً باسقا
فاذا الوجدُ طغى مسترسلا
رجم الصدرَ بتعنيف المقلْ
فاقرئي معناه.. توقاً هاطلا
واغفري للغيم أفكار البللْ
وجهك المأوى.. تسابيحُ ندى
ومواقيتُ عناقٍ.. خصرُكِ
وعلى رمشيك يختال المدى
يشعلُ النجوى بصدري سرُّك
في يدي ألفُ نداء وصدى
يصطفيها عابثاً بي.. شَعرُكِ
يدعيني فيك حبرا مرسلا
بقوافٍ من تواشيح الرملْ
يا اسمراراً كلما رقّ حلا
توجعُ المعنى.. غواياتُ الأملْ