بي فكرةٌ يغتالها السردُ
عن جمرةٍ ميقاتها خدُّ
عن موعدٍ للموت عن شفةٍ
مُسْمَرّةٍ سَكَراتُها حشدُ
وقصيدةٍ تأتي بنيتها
وهجاً على عينيّ يمتدُّ
مسّاً وأوّلُ ما رقت غلبتْ
نجواه صدري فالرُقى وجدُ
ضمّاً.. وآخرةُ العناق فمٌ
يغريه في شاماتها العدُّ
أُنفى ويثبتني الهوى قلقاً
فيأنُّ بي معناكِ يا نردُ
وتتيه أمزجة الوصول فلا
رشدٌ سوى أن يبطلَ الرشدُ
فسواكِ من؟ والمفتدى قصدُ
وعليّ كم؟ حمّاكِ تشتدُّ