إذَا مَا مَاتَ ذُو أَدَبٍ وَ عِلْمٍ
سَيَرْفَعُ ذَكْرَهُ حُلْوُ الصَّنِيْعِ
كَمِثْلِ الغَيْثِ يَذَهَبُ فِيْ تُرَابٍ
ويَنْشُرُ فَضْلَهُ نَبْتُ الرَّبِيْعِ
فَكَمْ قَدْ عَلَّمَ الأَحْيَاءَ مَيْتٌ
أمَاتَ بعِلْمِهِ جَهْلَ الوَضِيْعِ
نُشَاورُ عِلْمَهُ إنْ حلَّ خَطْبٌ
فَيُرْشُدنَا إلى حَلٍّ سَرِيْعِ
يُسَامرُ حَرْفَهُ حُرٌّ بِقَفْرٍ
وآخَرُ حَلَّ فِي بَلدِ الصَّقِيْعِ
فهذا المالُ مِيْرَاثٌ لِفَرْدٍ
وكَانَ العِلْمُ مِيْراثَ الجَمِيعِ