أمسُّ كلَّ وجودي حين أكتبكِ
متى أتوبُ ولي عينان تُذنبكِ؟!
يفدي تسابيحك السمراءَ وِردُ دمٍ
يصوم عن هذه الدنيا ويشربكِ
يُسرّ للفجر آياتٍ تهجّدها
نزفٌ يؤذّنهُ بالشمّ... معصمُك
يقضي عن النأي دينَ الجمر منفرداً
ومغربَ الشمس كي ينفضَّ مغربُك
يأوي إلى كهفِ ميقات وذاكرةٍ
بكلّ ما احتضرت كفّاهُ... ينقشكِ
يعنيك بسملةً.. للهِ.. قدّمها
وكم تعثر فيها حين بسملك
عن فكرة البدءِ يحكي سرّ مهبطهِ
أنْ ظلّ يسعاك إنجيلاً ويعرجكِ
أن ظلّ يسألُ عن أرض توسدها
يومًا... بأنَّ لها طعماً... يؤرّخك
ترثوه فوضاهُ منذ اختارَ قتْلتَهُ
رجماً بقافيةٍ حمراءَ.. تنظمُك
وما يزال مسيراً دون بوصلةٍ
إلا وصاياكِ.. في عينيه تنطقكِ
يخيطُ في صدره العاري قصائده
وشماً.. وفي رأسه الممسوس يغرزكِ