تخطَّ إلى المحتوى

رحماك ربي إذا ضاقت جوانبنا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

رُحماكَ رَبِّي إذا ضاقتْ جوانبُنا

ذرعًا، وأمست بنا الآلامُ تَكوينا

بدا لنا اليأسُ غادٍ في مواكبنا

وأشرقتْ شمسهُ من ذا يُدارينا

نهارُنا يحتويهِ كلُّ (ذي عَجَبٍ)

وفي المساءِ سَرايا الغمِ تُضوينا

ولو ترى أيُّها المشتاقُ تنظُرُنا

لهالكَ الأمرُ، لسنا مثل ماضينا

لقد أتَى عَارِضٌ للحلمِ دَمَرَهُ

وما بكينا بلِ الأحلامُ تَبكينا

ولم نشأ غيرَ حلمٍ شاءهُ وطنٌ

وكيف نرضى بديلًا أو سَيُرضِينا

كم من مصاعبَ آذتنا مخالبُها

وما انحنينا وثِقَلُ الحُزنِ يُحنينا

هزائمُ الدَّهْرِ لا خُسرانَ نحسُبُها

بلِ الخسارةُ أن يرقى أعادينا

عزاؤنا بعد هذا العُسرِ ميسرةٌ

من الإلهِ وآمالٌ تقوينا

لا يزرعُ الأرضَ نورًا من يُحاربُها

ولَيْسَ يحصُدُها من زادها طينا

كُنْ في الحَيَاةِ كَنُورٍ يُسْتَضَاءُ بهِ

مثلَ النُجُومِ بجوفِ اللَّيْلِ تَهدينا

يا أيها المجدُ سَجِّل في صفائحِنا

شَرَفَ الجُهودِ إلى الآفَاقِ يَكفينا