يكاد الشوق يقتلني إليهِ
إذا مالريح نسَّم بالصباحِ
أبات الليل مكلوما بفقدٍ
أرتُّل كل آياتِ الفلاح
لعل الله إن صبَّرت نفسي
إلى رؤياه يأذن بالسماحِ
أسلَّي الروح بالتذكار عنه
فيأبى الشوق إلا بافتضاحي
ولولا أن يقال عصيتَ ظلماٍ
للطَّمْتُ الخدودَ بكل ساحِ
سأغمض عن سنين البعد جفناً
لعلَّ الروح تأذن بالرواحِ
إلى من بيِّضت عيناهُ حزناً
لتخبرهُ بأن هبَّت رياحي