ألا تسعى
رعاك الله في خيرِ
لشيخٍ بالبكا يُغري
وأرخى الراحة الحَسْرى
وأرعشَ مقلةً عَبْرى
وتمتم مرةً أخرى
- ألا تسعى
رعاك الله في خيرِ
لشيخٍ بالبكا يُغْري
غدًا في أرذل العمرِ
يبيت الليل في عسرِ
على الأعتاب في شرِّ
وقهقهَ صاحبي سَخِرا
وأمسك كفّه الحسرى
وقاد الشيخ في هزءٍ
وأوما نحو لا شيء