أنا والله أصلح للتداني
وأعطي أضلعي من يحتويها
إذا احترقت بنار الوجد يوما
فذاك تمكن الأشواق فيها
وإن سفحت دموعي في هواها
فليس نزولها شوقا يفّيها
أنا اشتاقها وأتيه شوقا
وكل الكون مثلي يرتجيها
هي الزهر الذي عمّ الأقاحي
فروحي والجوىّ رهن لديها
هي الصبح الذي بتر الدياجي
فما الإشراق إلا من يديها
إذا ما قيل عند الصبح خير
فذاك الخير منها أو إليها
صباح الخير يا إشراق قلبي
ويا بشرا نما في مُقلتيها