وقفتْ بباب الإثم تغري السائرينْ
تلهو فترمقها عيون الناظرينْ
وتخاطب الأفواج باللحظ الذي
تبدو به التعْساءُ في ألمٍ دفين
فرخاؤها وبهاؤها فلَتاتُ قل
بٍ ليس تبرحه تواجيعُ الأنين
يا للشقيّة قلبها انفردت به
زفرات نفسٍ بالشقاء غدت تدين!
أواّه للقلبِ الذي لم يحكهِ
في حزنهِ وجهُ العباد الموجَعين
كالرمس تنثر فوقه الأزهار ل
كنْ في قرارتهِ ذبولُ الميِّتين