سألتني لما أطلتُ بعادي
أذوى غصن قلبك الميّادِ؟
قلت كلاّ أيا بنة القلب رفقًا
كيف أخطو إلى عمى الإلحاد؟!
أنا شغلي عن الحياة لأمرٍ
قد هداني إليه ربّ العباد
فتباكى فيها ابتسامٌ وقالت
أيّ حبّ يكون سرَّ سُهادي؟
قلت حبي لمن بها هام قلبي
اِبنة النيلِ موطني وبلادي