غَنِّ يا بلبلي الصدوحَ فإني
قد سئمتُ البكاءَ طيلةَ عمري
ومللتُ الحياةَ حتَّى كأنيِّ
في شجونِ الأيامِ أحيا بقبرِ
أدرج الليلُ في ملاءته السو
داءِ ما شعّ من أمانيِّ فجري
وسعى في مآتمي السودِ حادٍ
يتغنّى بشقوتي وبذعري!!
غَنِّ يا بلبلي الصدوحَ فإني
قد سئمتُ البكاء طيلةَ عمري