تخطَّ إلى المحتوى

للقلب في سبك القريض معاني

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

للقلب في سبك القريض معاني

حسنِ المقال وواضح التِبيانِ

قد رقّ حتى قيل خصرٌ ناحفٌ

حسنًا وفاق بصحّةٍ ومعان

لا سيّما قلبٌ يخامره هوى

خُمصِ البطون رواجح الكثبان

المبدياتِ من الثغور لآلئًا

الراشقات بأسهم الْعِينان

الباخلاتِ بوصلهنَّ صيانةً

المدمنات لهجرهنَّ الدان

المونقات مباسمًا ومضاحكًا

الموثرات لفتنة الشيطان

السالباتِ بسحرهنَّ لقلب من

يومَ الهياج مجندل الفرسان

الليّناتِ معاطفًا ومراسلاً

دُعج اللواحظ عزة الأزمان

المطلعاتِ من الحدوج أهلّةً

كشموس صحوٍ نُعَّمِ الأبدان

شذّ الهوادج فوق كلّ عرندسٍ

رحب الذراع مقوّم الأركان

من كلّ أحقبَ بازلٍ قد زانه

قطفُ الربا بسواحل الكثبان

فقفا نسائل عن ظعائنَ أدلجت

فوق النجائب أيّها الخِلاّن

مهما نأت سلّت عليك ضراغمُ النْ

نَأْيِ البعيد بواترَ الأحزان

حلّ العقول من العقول فأصبحت

شرد الهوى معقولة بجَناني

فالقلبُ يضرمه الغرام بناره

والمرهفاتُ تُصان بالأجفان

علّي أفوز بزورةٍ لو مرّةً

إن الغواني أُنسة الولهان

بظبيةٍ سلبت حجايَ ألا اعجبوا

ظبيٌ يصيد لصمّة الشجعان

قنصتْ لألباب الكُماة بلحظها

وبعِطفها ووشاحها الغرثان

فبرِدفها دِعصٌ يميل أمامه

خَصْرٌ نحيفٌ ضامر الأعكان

تشدو وساويسُ القلوب لحسنها

مهما نظرتَ لفَرْعها القينان

وبخَدّها روضُ المحاسن مُونقًا

يسبي النّهى ولفاترٍ وسنان

يسقى بماء ملاحةٍ يجري بها

فيَروقُ رَوْقَ النور في الأغصان

تمَّت محاسن قَدّها فتسابقتْ

فُصُحُ القريض لحسنها بمعاني

كتسابقِ الأذهان نحو مديح مَنْ

تجري مدائحه بكلّ لسان