هنيئًا للذي جابَ الموامي
ورام رقيّ أعلام الكمالِ
على ظهر الخيول يقيم يومًا
وأيامًا على قَتَد الجِمال
وكم بحرٍ يسيح بغير زادٍ
وكم أرضٍ يجوب بلا انتعال
تحامى زهرةَ الدنيا نفورًا
وأنكر جمعَ مالٍ والموالي
ودام معاقرًا كُرَبَ الرزايا
وعاش مواظبًا سهرَ الليالي
من الأظعان من طابت سُراهم
إلى أخذ العلوم من الرجال
رجالٍ عارجين ذرا التسامي
بأقدامٍ عَلَتْ قُللَ التعالي
فنالوا منزلاً ولقد ترقّوا
إلى ما لا يُنال من المنال