تخطَّ إلى المحتوى

وما زلت أشكو زلة الذنب راجيا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وما زلتُ أشكو زلةَ الذنبِ راجيًا

من اللهِ غفرانًا يضيءُ سنيني

فكيف إذا فاضت إليك جوارحي

وخَيَّبتِ الآمالُ كل ظنوني

ولم يبقَ شيءٌ غير عفوِكَ إنني

الوذُ بهِ في شِدتي وسُكوني

وما أنا ممن يرتضي الذنبَ والذي

أرادَ بنا يسرًا، وذاكَ يقيني

أعارضُ نفسي إن بدا ما تحبهُ

وأحرُسُها مما تراهُ جفوني

لعَمركَ ما أخشى المنايا وإنما

أخافُ من الملَكينِ إذ سألوني

وهم رسلُ الرحمنِ نِعم مليكُهم

سواكَ إلهي ما الذي ينجيني

فيا ليت شعري لو تَدبرَ غافلٌ

بأهوال يومٍ شابَ شعرُ جنينِ

فنحنُ كأقوامٍ مضوا نحو ربِهم

فطوبى لمن ينجو من الثقلينِ

سألتُك ربي توبةَ النصحِ طامعًا

بعفوِكَ يا اللهُ في الدارينِ.