صوتك الدافىء النديُّ غزاني
أثمل الروح حين هز كياني
أيها العازف الجمال بروحي
همسك السحر بالهوى والبيان
يُعجِزُ الحرفَ وصفَُ ما حل بي
أيها الحِلم كيف طاش اتزاني؟!
مذ رأيتكِ كدت أفقد عقلي
باحت العين بابتهال جناني
وسرى شدوك الندي بسمعي
فإذا بي في عالمٍ (وردشانِ)
هل يلام الذى به مس عشق؟
إن هذى بالعيون أو باللسان
ذاقت الأذن من لسانك شهدا
لم أذق مثله بهذا الزمان
آية الطهر هل دعاء فؤادي
مُستَجاب الهوى بغير توانِ؟
أم سبيل الوداد محض سراب
شدوك العدب دوحتي وجناني
هل يظل الفؤاد للحسن مأوى؟
إنني ذو ضنى أسير الحِسان