مُبَارَكٌ التَّفَوُّقُ وَالنَّجَاحُ
أَيَا أَبْطَالُ ذَاكَ هُوَ الْفَلَاحُ
أَدَامَ اللهُ هَذِي الرُّوحَ فِيكُمْ
فَأَنْتُمْ لِلْعُلَا نِعْمَ الصَّبَاحُ
شَبَابٌ حُلْمُهُ حُلْمٌ جَمِيلٌ
وَيُنْجِزُ مَا يُؤَمِّلهُ الْكِفَاحُ
إِذَا مَا كَانَتِ الْأَهْدَافُ كُبْرَى
وَعَزْمُكَ مِثْلهَا فَهُوَ الصَّلَاحُ
وَيَسْعَى لِلْأَمَانِي كُلُّ فَذٍّ
وَلَمْ يَعْبَأْ بِمَا تَأْتِي الرِّيَاحُ
فَسَارِعْ فِي سَبِيلِ الْحُلْمِ سَعْيًا
فَإِنَّ السَّعْيَ لِلْحُلْمِ السِّلَاحُ