أُواجِهُ نَجمَةَ التَّمليكِ في ذِكرَى حِكَاياتي
وأعلمُ أنَّني بَشرٌ
يُقبِّلُ وجهَ مِرآتِي
هُناكَ...
يُغَازِلُ الماضِي أغادِيراً مِنَ الآتي
لعلَّ بِبَرزَخِ الأيامِ
إشراقاً لِمشكاتي
وهَبْ رُوحي...
تحلقُ في خُرافَاتِي
تُجيبُ علي خِلافَاتي
تُصحِّحُ وَقعَ سَجدَاتي
أليسَ لها رصيدٌ عندَ مِرآتي؟
ألا هيهاتَ هيهاتي
بقلبِ زمانِ ساعاتي
لِتَستجدِي احتياجاتي
فدعْ عنكَ ابتهالاتي، ودَمعاتي
وحلماً أنَّني آتي
فبيدائي بِجنَّاتي...