ما لِلْغَرِيبةِ تَدعُونِي وأهْمِلُها ؟
قد أمَّلَتْنِي وغَيْرِي مَنْ يُؤَمِّلُها
فَقُلْتُ : يا هذهِ إنِّي أسِيرُ هَوًى
لِبِنْتِ صَبري التي لا بِنتَ تَفْضُلُها
غُرِّي سِوايَ فإنِّي اخْتَرتُ صاحِبَةً
أُحِبُّها وعلَى نَفْسِي أفَضِّلُها
قالَتْ : أَليْسَ يُبِيحُ الشَّرعُ أربَعَةً ؟
فَثَنِّ ، قُلتُ : وَصاةٌ لَسْتُ أقْبَلُها
إنِّي اكْتَفَيْتُ مِنَ الدُّنْيا بِواحِدَةٍ
نُورا أَنِيسَةِ رُوحِي لا أُبَدِّلُها