تخطَّ إلى المحتوى

ما للغريبة تدعوني وأهملها

البسيط

٥ أبيات

النسيب

ما لِلْغَرِيبةِ تَدعُونِي وأهْمِلُها ؟

قد أمَّلَتْنِي وغَيْرِي مَنْ يُؤَمِّلُها

فَقُلْتُ : يا هذهِ إنِّي أسِيرُ هَوًى

لِبِنْتِ صَبري التي لا بِنتَ تَفْضُلُها

غُرِّي سِوايَ فإنِّي اخْتَرتُ صاحِبَةً

أُحِبُّها وعلَى نَفْسِي أفَضِّلُها

قالَتْ : أَليْسَ يُبِيحُ الشَّرعُ أربَعَةً ؟

فَثَنِّ ، قُلتُ : وَصاةٌ لَسْتُ أقْبَلُها

إنِّي اكْتَفَيْتُ مِنَ الدُّنْيا بِواحِدَةٍ

نُورا أَنِيسَةِ رُوحِي لا أُبَدِّلُها