فَلَو خِفْتَ منها حِينَ لاحَتْ عُيُونُها
سَلِمْتَ ، ولَكِنْ قُلْتَ : أهلًا وَمَرحَبا
أتُبْصِرُ عَيْنَيْها وتَرجُو سَلامَةً
لَعَمْرُكَ إنِّي ما أرَى لَكَ مَهْرَبا
فَقَعْ في شباكِ الحُبِّ غَيْرَ مُقاوٍمٍ
فما قاوَمَ الحُبَّ امْرُؤٌ وتَغَلَّبا
أَرَى الحُبَّ لا يَخْشاهُ إلا مُجَرِّبٌ
فما الحُبُّ إلا أنْ تَعِيشَ مُعَذَّبا