أقَرَّ بِصِدقِي فِي هَواكِ مَنِ اشْتَبَهْ
وقد كانَ قَبْلِي أعْذَبُ الشِّعْرِ أكَذَبَهْ
وَأَلْهَمْتِنِي الشِّعرَ الجَمِيلَ فَُكُلَّمَا
بَدَوْتِ بَدا مَعْنًى جَمِيلٌ لِأَكْتُبَهْ
طَلَبتُكِ يا نُورا لِدَرْبِي مَنارَةً
ولمْ أرْ أسْمَى منكِ يَومًا لِأَطْلُبَهْ
فيا بِنْتَ صَبرِي طالَ صَبرِي فَقَرِّبِي
فأنتِ لِقَلْبِي كالوريدِ مُقَرَّبَهْ
لَئِنْ حُبِّبَتْ للناسِ كُلُّ جَمِيلَةٍ
فوَحدَكِ أنتِ فِي فؤادِي المُحَبَّبَهْ
أحُبُّكِ يا مَنْ عَذَّبَتْنِي بِحُبِّها
ولَمْ أرَ قَبْلِي مَنْ يُحِبُّ مُعَذِّبَهْ
فإنْ يَتَشابَهْ حُبُّ غَيْرِي فإنَّنِي
أحِبُّكِ حُبًّا ما لَهُ أبَدًا شَبَهْ