لَعَمْرُكِ لَمْ أشْهَدْ جَمالا كَلَيْلةٍ
تَسامَرَ قَلبانا بها وتَنادَما
لَهَوْنا بأسبابِ الصِّدامِ فَقُطِّعَتْ
ولَمْ أَرَ مِنْ حِبَّيْنِ إلا تَصادَما
أرَى الحُبَّ يَبْلَى إنْ تَقادَمَ فِي الوَرَى
وحُبِّي جَدِيدٌ فيكِ مَهْما تَقادَما
أُحِبُّكِ حُبًّا لو يُقَسَّمُ فِي الوَرَى
لَما عَرَفُوا بالحَربِ مُذْ عَهْدِ آدَما