بكُلِّ جَوارِحيَ العَبقَرِيَّةِ
أُصغِي إِليكَ وأَفلُتُ منِّي..
بكُلِّ النَّدَى في القَصائِدِ أَدخُلُ فِيكَ وأَبحثُ عنِّي
ومِلءَ العُروبَةِ والشِّعرِ والألَقِ المُتَدَفِّقِ
أَحلُمُ أنْ تتبارَكَ بينَ يَدَيكَ قصائِدُ رُوحِيَ
أَرفُلُ أُنشِدُها وأُغَنِّي
فأنتَ القَصيدةُ في مَجدِها وعُلُوِّ الخَيالِ
وأنتَ القِراءَةُ في نَقدِها بالسَّحابِ الثِّقالِ
ووَردِ الأدَبْ
وحَظِّيَ أنْ لا أَكونَ قريبًا مِنَ الأُفْقِ
أنْ لا أحِسَّ بهِ عنْ كثَبْ
وحظِّيَ أنِّي...
أيَا شَيخَنا
والمَجازاتُ مِنْ بعدِكَ الآنَ تَسقُطُ
كَيفَ رحَلتْ؟
كَيفَ رحَلتَ ولَمْ تَنتَظِرْني...؟