بدايةُ القولِ أرجو اللهَ مغفرةً
للعزِّ أحمد عبدِ اللهِ عاشور
من شاءَ ربِّي بأنْ يبقى لهُ عملٌ
مدى الحياةِ بعلمٍ نافعِ الغيرِ
ووالدُ العزِّ محمودٌ بما رَفعتْ
أيدٍ لهُ بالهدى بيارقَ النورِ
فارحمْ إلهي الفقيدَ العزَّ ما بقيتْ
تلك السمواتُ فوقَ الأرضِ والطورِ
ويومَ يُجزى الورى خيرًا بما كسبوا
أجْزلْ عطاءً لهُ منْ خيرةِ الحورِ،،،
في موقع العزِّ وعيُ الفكر متقدٌ
يرعاهُ شيخٌ بإيمانٍ وتدبيرِ
الشيخُ أحمدُ سعدُ الدينِ قائدُنا
نحو الفضيلةِ دونَ البغي والزورِ
وأم سلمى لنا أختٌ وداعية
ووائل الشِّعرِصداحٌ كعصفورِ
وصابرُ الخير بالأخلاق أحرفُهُ
تعطرُ السَّطرَ من أنفاسِ منثورِ
مجذوب فكرٌ وهزاعٍ به انتصرتْ
معارك الشعرِ في قولٍ ومسطورِ
وابنُ الخديدي نسرٌ للعلا يسمو
والمريمي كريم الأصلِ والدورِ
برهوم يقهرمن ينأى الكلام به
عن الشريعة مؤتمًا بمغرورِ
أما الكريمة عطرُ الشعر مريمنا
فالسحر منطقها في كلِّ تعبير
وللنبيل ابن جادٍ طيبُ مكرمةٍ
حظٌّ له قوةٌ في منعةٍ السورِ
بنت الرسالة بنت الدين صامدة
تمشي بدرب الهدى من غيرِ تقصيرِ
لم يتعب الفكر لكنَّ النعاسُ أتى
ليغلق النت حتى الصحوِ بالخير