حُبٌّ مُصَفَّدُ النوافِذ!
إلى: امرأةٍ في الأبد.
أُحبُّكِ
لكنِّي أخافُ وأستَحِي ..
إذا ما طرَقتُ البابَ فَورًا ليَ افتَحِي
أحبكِ .. لا أحتاجُ شرحًا لقَولِها
ولا أنتِ تحتاجينَ قَولًا لتَشرحِي!
هوَ الحبُّ:
يَبدو مِلءَ عَينَيكِ وَمضُهُ ..
سَواءٌ بهِ صرَّحتِ .. أَم لَم تُصَرِّحِي
مشاعرُنا البَيضاءُ تَنمو بِخِفَّةٍ
نُمُوَّ سَحابٍ ثُمَّ تَهمِي وتَمَّحِي
وأروَاحُنا
تَمشي علَى النَّارِ ثَرَّةً
كشَلَّالِ وَردٍ فَوقَ شَعرٍ مُسَرَّحِ
تَفتَّحَ فِيَّ الوَردُ حِينَ لَمَستِني؛
وفِي اللَّمسِ ما يَكفي لِهذا التفَتُّحِ!
وجِئتُكِ ظَمآنًا إلى الحُبِّ، مُبحِرًا ..
قِفِي فَوقَ شَطِّ الإنتِظارِ ولَوِّحِي
أحبُّكِ مِيلادًا جَديدًا
ولَحظَةً
سَيَجلِسُ فِيها العُمْرُ
دُونَ تَزَحزُحِ
وأَخشى مِنَ الأشجارِ تُفشِي جُلوسَنا
وتُخبِرُ أهلَ الحَيِّ عنَّا؛
لتُفضَحي!
لأنَّ شَذَا النَّجوى لدَيهِم خَطِيئَةٌ
فتَصرِيحُنا بالحُبِّ غَيرُ مُصَرَّحِ!
على الوَعدِ
حتَّى يَهطِلَ الوَقتُ باسمِنا
وأَفرَحَ حَدَّ اللا حُدودِ ..وتفرَحِي