يَومَ الحِسابِ ..
يَومَ التَخاصُمِ والعِتابِ ..
والعالَمُ المَفزوعُ، جُلُّ العالَمِ المَفزوعِ ماضٍ للعَذابِ
سَأَفِيضُ بالعَرَقِ الكَلامِيِّ المُبينِ مُناجِيًا:
يا رَبُّ .. يا ألله
كَيفَ تَرَكتَني تِلكَ الليالِي كلّها
وَحدي رَهِينَ الوَحشَةِ الكُبرى
ووحدَكَ أَنتَ بِي أَدرى
مُحاطًا بالأَسى والسرِّ والأَهوالِ
مُرتَقِبًا سَماكَ تَشَقُّقًا
في جَوفِ قَبوٍ ضَيِّقٍ
تَحتَ التُّرابِ؟!