تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢ بيت

الزهد

يَومَ الحِسابِ ..

يَومَ التَخاصُمِ والعِتابِ ..

والعالَمُ المَفزوعُ، جُلُّ العالَمِ المَفزوعِ ماضٍ للعَذابِ

سَأَفِيضُ بالعَرَقِ الكَلامِيِّ المُبينِ مُناجِيًا:

يا رَبُّ .. يا ألله

كَيفَ تَرَكتَني تِلكَ الليالِي كلّها

وَحدي رَهِينَ الوَحشَةِ الكُبرى

ووحدَكَ أَنتَ بِي أَدرى

مُحاطًا بالأَسى والسرِّ والأَهوالِ

مُرتَقِبًا سَماكَ تَشَقُّقًا

في جَوفِ قَبوٍ ضَيِّقٍ

تَحتَ التُّرابِ؟!