أإلَى سِوَى العلياءِ مِثلِي يُنْسَبُ ؟
وإلَى بني اللقطاءِ عَنِّي يُرغَبُ ؟
أأُضامُ والسيفُ المهنّدُ خادِمِي ؟
بإشارةٍ مِنّي يَحُزُّ ويَسلُبُ
أعِدايَ ما صَدَقَتْكُمُ أحلامُكُمْ
أمّا ارتجافُكُمُ فما إنْ يَكْذِبُ
وإذا العَدا لا بُدَّ منهُ فليتَهُ
يُبديهِ لِي بطلٌ أغَرُّ مُجَرّبُ
ولقد أرَى شُهُبًا تُحاوِلُ مَوْطِئِي
ولذاكَ أعْجَبُ ما يكونُ وأغرَبُ
إنِّي إذا ما الجَحفَلانِ تَلاقَيا
لَأنا المُعَلَّمُ رأسُهُ المُتَجَنَّبُ
فاكفُفْ نِبالَكَ لا أبا لَكَ جانِبًا
أرِحِ الرُّماةَ فجِلدُنا لا يُثْقَبُ
تَرْجُو بُلُوغِي بالتَّرَجِّي وحدَهُ
سُحُبُ السماءِ إليكَ مِنِّي أقرَبُ