شَبِعَ اللئيمُ ، ولَوْ عَدَلْتُ لَجاعا
وَلَما تَمَلّكَ صوتُهُ الأسماعا
إنْ يَنْتَفِخْ فَلَرُبَّ أهْوَجَ أرْعَنٍ
وافاهُ بَرقُ مُهَنّدِي فارتاعا
غِرٍّ بَسَطْتُ لَهُ اللسانَ فَلَمْ يُطِعْ
وَبَسَطْتُ سَيفي فوقَهُ فأطاعا
عَرَفَ السَّلامَةَ قِمَّةً لَكِنَّهُ
صَرَفَ العداوَةَ لِي فأدرَكَ قاعا
هُبُّوا جُموعَ المارقين فإنَّنِي
أعددتُ مِنْ قدمِي لَكُمْ أنطاعا
هُبُّوا لِحَربي كالسِباعِ فإنّني
أهْوَى الفَرائِسَ أنْ تكونَ سِباعا
ألقَى بِوَجْهِي مَنْ تَقَنَّعَ إنَّهُ
لا يرتَدِي إلّا الجبانُ قِناعا