أنا الضَّحِيَّةُ والجانُونَ عَيْناكِ
يا أمَّ ماريَّةٍ رُحماكِ رُحماكِ
لا أكْتَفِي باللِّقا فِي بَيْتِ سامِيَةٍ
فِي كُلِّ وادٍ وَنادٍ سوفَ ألْقاكِ
وَحَّدتُ رَبِّي فَلَمْ أُشْرِكْ بِهِ أحدًا
كما مَنَحتُكِ قَلْبِي دونَ إشْراكِ
أنتِ اعتِذارُ زَمانِي عَنْ نَوائِبِهِ
يا وردةً حُزتُها مِنْ بَعدِ أشواكِ
إنْ شِئتِ رُؤيةَ حُسْنٍ لا مثيلَ لهُ
فسائلِي عنهُ يا نُورا مِراياكِ
نَظَمْتُ فيكِ أرقَّ الشِّعرِ أعذَبَهُ
ما مُلْهِمِي فيهِ إلا سِحرُ رُؤْياكِ
لَحَّنْتُهُ ثُمَّ أعلَنْتُ الغِناءَ بِهِ
فطارَ فِي كُلِّ فَجٍّ ذِكْرُكِ الزّاكِي
لِتَعلَمَ الناسُ والدُّنيا بأجْمَعِها
أنِّي أحِبُّكِ يا نُورا وأهْوَاكِ