السيفُ ليسَ بحَجْبِ عينِكَ يُحْجَبُ
السيفُ حينَ تراهُ يَضْرِبُ يَضْرِبُ
صَدِّقْ عيونَكَ وادِّرْعْ إنْ تَسْتَطِعْ
فالموتُ لاحَ وظِلُّهُ لا يَكْذِبُ
يا كاتِبَ الأشعارِ لَوْ أبْصَرتَنا
لَعَلِمْتَ أنّكَ بالقصائِدِ تَلْعَبُ
مَنْ كانَ يكتبُ بالمِدادِ قريضَهُ
فَقَريضُنا بدَمِ الأعادِي يُكْتَبُ
ما زِلْتَ تَرْهَبُنِي لِقَوْلٍ قُلْتُهُ
وَلَأصْنَعَنَّ بِكَ الذِي هُوَ أرْهَبُ
وَلَتَعلَمَنَّ إذا السُّيُوفُ تصَادَمَتْ
يَومَ الكَرِيهَةِ أيُّنا المُتَغَلِّبُ
فأرحْ قريضَكَ مِنْكَ ، لسْتَ ببالِغٍ
مِنَّا بِهِ أثرًا ، وَنَحْنُ الأصْلَبُ
أو فارمِهِ يَأسًا علينا وارتَقِبْ
فَلَيَغْلِبَنَّكَ فِيهِ مِنْ لا يُغْلَبُ