شَقِيَ الرَّدَى مُتَلِهِّفًا لِوِصالِي
بَيْنا الحياةُ تَلَهَّفَتْ لِزَوالِي
وَيَلُومُنِي الأحياءُ أنِّي لَمْ أمُتْ
كَلّا لَأَبْتَلِيَنَّهُمْ بِنِضالِي
إنّ الشُجاعَ إذا تَعجَّلَ حَتفَهُ
حَكَمَ الجَبانُ ثَراهُ دونَ قِتالِ
وإذا الكِرامُ أبَوْا مُنازَعَةَ الرَّدَى
خَلَتِ الحياةُ سِوَى مِنَ الأنذالِ
لَوْلا المَخافَةُ أنْ يَعِيشُوا وَحْدَهُمْ
لَشَرِبْتُ كَأسَ المَوْتِ غَيرَ مُبالِ