يا ضميري والمنى إن رحلت
تبسط الأحزان من أتعابنا
فاقتفي خطو عنائي فالهوى
هيَّج العشاق من أترابنا
تاركا في ليله أزهاره
باقة من عطره في بابنا
إنما الصبح انطوى في حُلُم
شمسه ماتت على أعتابنا
يا حياتي أنت حاني فاملئى
أول الأكواب من أكوابنا
إنما الذات طريق كامل
لعبة الحذَّاق من ألعابنا
ما علمنا من زمان أننا
قد زرعنا الزهر في أعقابنا
وبنينا المجد من أحزاننا
حانة تروي ضما أصحابنا
ففتحناها وكانت مغنما
ليلها شد على ألبابنا
لم تزل أشواقها مترعة
تنعش العشاق من أحبابنا