وتبحث عن سبيلك في اجتهاد
عن الحي المضيء من البلاد
فتُدفَع في المساعي نحو بحر
غزير المد محتدم السواد
وتمهلك المحاولة انتظارا
وشوقك في الوصول إلى ازدياد
وتلقي من عصا الترحال جنْبا
كأنك قد وصلت على عناد
تخال بأنك استوفيت بحثا
جمعت عطاءه من كل زاد
وأنك لن تعود إلى دليل
وأنك قد نحوت إلى الرشاد
ويمكنك اللجوء إلى هداه
بقاعدة مؤكدة السداد
مرسخة فما التبست برأي
مثبتة المسار على حياد
وما كانت بزعمك غير ظن
تبدد إثر عاصفة الرماد
لذاك تعود في الدرب المحاذي
محاولة تعاد على اعتياد
لتسأل من جديد، لا تبالي
مُساءلة تؤول إلى كساد
متى تجد الطريق إلى سكون
وكيف تفي هواك من المراد