مثلي إلى عينيك يعرفُ دربَه
لكنَّ مثلكِ داؤهُ نسياني
أيليقُ بي ما قد يمرُّ بنجمةٍ
ويغيضُ هذا الضوءُ من حرماني
بابٌ هو العشقُ القديمُ ولجْته ُ
والآنُ وجهُ صدودِهم يغشاني
بردٌ يلملمني كمسبحةِ النوى
بيدِ التي قد ضيعتْ عنواني
ولأنني جرحٌ ينادمُهُ الأسى
علّقتُ فوق جراحهم نيشاني
هذا اسمراري فيكِ أعرفُ وقعَهُ
وأجيدُ كلّ لغاتهِ ببياني
يا منتهى شغفِ النجومِ بليلِها
من قد هدمتُ ببعدِها بنياني
سأحاول الجهدَ الجهيدَ مثابراً
أن أستعيدَ طهارةَ الوجدانِ
من حيثُ ما غادرتُ قحطَ عجافِها
رجعتْ خطايَ لأجملِ الأوطانِ
كتبَ الهوى حتى لعقتُ مدادَهُ
ومسحتُ كلّ الأمسِ من أزماني
ماجتْ بحورُ الشعرِ يوماً بالتي
رسمتْ وسامتَها على شطآني
ورستْ سفينُ العاذلينَ بجرفِها
ونستْ جميلَ الصنعِ في بغداني
من لي بريّانِ الخدودِ.. أشمّها
لأعودَ مخضرَّاً كعودِ البانِ