على القدسِ من حيث المعارج ترفعُ
تجارتْ عيونٌ للنبوّةِ تدمعُ
فيا ليتني كنت المزورَ ضريحَه
بجنب الذي فيه الأحبّة رُكّعُ
على قدسها هامت بكل صفائها
نفوسٌ كأنّ النور منهنّ يطلعُ
اذا متُّ ظمآناً فحتفُ حنينِها
ولم أرتو...فالموت لا شك أسرعُ
على خفقةٍ في القلب والروح موضع
ولكنه بالهجر والبعد موجٌع
يداني حبيبُ الله قربا ببعده
ويوترُ في أرض الحجاز ويركعُ
انا وسط بغدادَ العراقِ متيّمٌ
بمسرى رسول الله...والعين تدمعُ
فيا ريح هل تسرين يوما بمن به
إلى وصل بيت الله شوقٌ ومطمعُ
تحنُّ لها في القلب والروح والحشا
أطايبُ معنى الحسنِ والحبّ يجمعُ
بها من رجالِ الله من لم يزلْ بها
على ضفةِ الصوبين يحكي ويسمع
وإنّي إلى مهدِ الحبيبِ لشائقُ
فيا ليتها مثنى...ثلاثُ...وأربعُ